سلطان بن سحيم يتهم “حمد بن خليفة” بقتل والده غدرًا !!

اتهم الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، أمير قطر السابق، حمد بن خليفة بالضلوع في مقتل والده، الشيخ سحيم بن حمد بن عبدالله آل ثاني، “غدرًا وغيلة” عبر “تسميمه عام 1985″، نافيًا أن يكون والده قد مات ميتة طبيعية كما قيل آنذاك، وأوضح (خلال حواره للعربية، الأربعاء)، أن لديه أدلة تؤكد صحة كلامه، قائلًا: “بين أهلنا في قطر سنكشف الأدلة حول مقتل والدي”.

وتابع: “مقتل والدي مهَّد لانقلاب تنظيم الحمدين في قطر، وسنكشف الأدلة قريبًا”، مؤكدًا أن الشيخ خليفة كانت سياسته واضحة متجانسة مع إخوانه في الخليج؛ فهو يعتبر قطر جزءًا من المنظومة الخليجية، لكن ابنه حمد بن خليفة والد الأمير الحالي، شذَّ كل الشذوذ.

وقال إن التخلص من والده كان “بداية الانقلاب من حمد بن خليفة على والده الشيخ خليفة الذي كان حاكمًا لقطر، لعلمه أن وجود الشيخ سحيم سيكون عائقًا أمام حمد؛ لتنفيذ مخططه لقربه من الشيخ خليفة، وولي العهد الشرعي، صاحب التجربة السياسية”.

واعترف “بن سحيم” بتآمر حمد بن خليفة على الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، وأنه قتل بأوامر مباشرة من أمير قطر السابق، فضلًا عن سعيه حمد بن خليفة ومعه حمد بن جاسم بن جبر؛ لاغتيال الملك الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مكة، وأن “حمد بن خليفة أطلق النار على عمه ناصر بن حمد، فأصيب بإصابات كبيرة”.

وتناول “بن سحيم” ملف التنظيم الذي يحكم قطر، ويتكون من “أمير قطر الحالي تميم بن حمد، والأمير السابق حمد، والشيخة موزة المسند، ووزير الخارجية السابق حمد بن جاسم”، وأنه “لا يوجد دور لأسرة آل ثاني في اتخاذ القرار السياسي، أو المواقف العدائية تجاه السعودية ودول الخليج ومصر”، وأنه “لا أفق لحل الأزمة في حال استمرار السلطة الحالية المدعومة من جماعة الإخوان” الإرهابية.

وأشار إلى أن “حمد بن خليفة جمع الإخوان والتكفيريين والناصريين والشيوعيين في قطر، لتهديد الدول والأنظمة، كالبحرين والإمارات والكويت ومصر، وجميع الدول العربية”، مؤكدًا أن “هذا ظهر جليًّا إبان ما تسمى ثورات الربيع العربي؛ فقد تبنَّى تخريب هذه الدول بدعم ما يحدث فيها من فوضى”.

وشدد “بن سحيم” على أن عددًا كبيرًا منهم رافض لتصرفات تميم ووالده، وأن “نحو 60% من العائلة الحاكمة غير راضين عن سياسات الدوحة الحالية، وأكثر من 400 فرد منهم ممنوعون من السفر”، وأن “هناك قبضة أمنية قوية في الداخل، تجعل الناس وأفراد العائلة الحاكمة يخشون البوح بآرائهم”.

وأكد “بن سحيم” أن هناك رفض داخل أفراد آل ثاني لسعي حمد بن خليفة؛ لجلب والده إلى الدوحة عبر الإنتربول، وأنه يجري التخديم على تكميم الأفواه، وحماية تنظيم الحمدين بـ”تخصيص ميزانية ضخمة لجهاز أمن الدولة، تعادل ميزانية باقي الأجهزة الحكومية القطرية”.

وحول ما يخشاه تميم وحمد قبله، قال سلطان بن سحيم، إنهما يخافان من الداخل ومن الخارج؛ إذ يعلمان أنهما مرفوضان داخليًّا وخارجيًّا، مشيرًا إلى أن “الأمر انتهى.. صبرنا كثيرًا”. وأكد أن “حساب حمد بن جاسم سيكون عسيرًا من أهالي قطر الشرفاء؛ فقد شذ عن الطريق”، موجهًا رسالة إليه، قائلًا: “أقسم بالله، حسابك سيكون عسيرًا”.

وعن إعلان 4 دول مقاطعتها قطر بعد دعمها الإرهاب، قال إن “أسرة آل ثاني اجتمعت اجتماعًا تاريخيًّا في اليوم الوطني لقطر؛ لرفض كل ممارسات النظام الحالي وإنقاذ قطر؛ فقد سئمنا، ولن نتحمل أكثر من ذلك، ولن نتراجع ولو أدى ذلك إلى استشهادنا”.

وحول عدم انصياع النظام الحالي لمطالب الدول الأربع، قال إن صانع القرار في قطر يعتقد أن الشعب القطري معه، وأن الداخل معه، كما يعتمد على مجموعات تكفيرية، والضغوط الدولية على مصر والإمارات وقطر.

وأشار إلى أن النظام القطري “مجموعة تقتل الرؤساء وتهدد الأنظمة، فقدت كل المروءة. والحل الوحيد للأزمة الحالية يتمثل في تغيير القيادة؛ فلا أمل في النظام الحالي إلا بتغييره، وإنقاذ الشعب القطري من احتلاله”. وتابع أن الجميع يعلم أن قطر أغنى دول العالم؛ فهي تملك حقولًا نفطية، لكن للأسف لا تنمية حقيقية؛ فالنظام الحالي ليس عنده رؤية، وغير قابل للتطوير.

المصدر : عاجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *