كيفية المحافظة على دوام العلاقات

تتأثر العلاقات الإجتماعية بالكثير من المنغصات, و المشاكل التي تفقدها توازنها, و تخل من نظامها, و تجعلها  غير متينة, لتؤثر سلبا على نفسية الأفراد, و تدفعهم للتصرف, بطريقة همجية, و أسلوب متكلف, و لكن بالرغم من تعرضها إلى ذلك, إلا أن هناك دائما خطوطا للرجعة, تساعد في إحيائها من جديد, و تقلل من الآثار السلبية المترتبة عليها, عن طريق المضي قدما بالرغم من الإنكسارات و الإنهزامات.

ما هي الطرق المتبعة للحفاظ على دوام العلاقات؟

التواضع

يعني التواضع القدرة على الإستسلام عن كون الشخص على حق دائما, و تقديم التعاطف, و التفاهم,  للآخرين, بالإضافة إلى تضميد الجراح و الغفران.

الصبر

يجب التغلب على  الرغبة, أو الدافع الشديد لجعل المشاعر السلبية تذهب بعيدا, فاليأس و نفاد الصبرمن أعداء المصالحة, و الوفاق, التي تهدم من الثقة, و عملية الإصلاح.

المثابرة

يتجلى عمق الإلتزام بالعلاقات, في الإستعداد لتخطي الآلام, و الغضب, و الأوقات الصعبة التي تمر بها, و المحاولة بشتى الطرق لتفادي الرغبة في الإنتقام, و تحسين سير العلاقات.

المغفرة

قد يكون قرار منح الشريك الآخر فرصا أخرى لتحسين العلاقة, صعبا و مؤلما في بعض الأحيان, و لكنه يكون أحيانا مفيدا لكسب الحب و الثقة, و التفاهم من جديد.

تشارك المسؤولية و الملكية

تحمل النصيب العادل من المسؤولية عن ما حدث, أو ما قد يحدث, ضروري لإصلاح الأضرار, بإعتباره صيغة مهمة لنجاح العلاقة.

القدرة على التمييز الحقيقي للأمن و الحماية

استمرار انعدام الثقة و المسافة, يوفر شعورا زائفا عن الحماية و الأمن الحقيقي, للعلاقة, و التي تتطلب وضع وعود جديدة و صادقة, تحدد العواقب الصحية, لدوام استمرارها, و نجاحها.

الشجاعة

يتطلب دوام العلاقة القدرة على الصمود, و الإستعداد النفسي و الجسدي, لمواجهة الأذى, و الإذلال, و الرفض, و خيبة الأمل, عن طريق استجماع القوة, و الشجاعة لإستمرار العلاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *